الحكمة الربانية والأسرار الالهية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الحكمة الربانية والأسرار الالهية

مُساهمة من طرف الشيخ الراقي في الأربعاء أبريل 27, 2016 1:44 am

قد ذكر بعض العلماء أن بعض الآيات تنفع في زيادة الهمة وتقوية العزيمة والارادة، وذكروا أن آيات مباركة تنفع في رفع القدر وزيادة الجاه وعزة النفس، كما ذكر بعض الحكماء أن هناك آيات تنفع في التسكين والسكينة والسكون وهي ما ذكر فيها مواد هذه الكلمات، وهناك آيات الفتح ينتفع قراءتها كذلك وهي كل آية ذكر فيها مادة هذه اللفظة..الخ مما هو مذكور في كتب ومخطوطات العلماء والحكماء والعرفاء.
لذلك فنحن نقدم لكم أعمال روحانية من الحكمة الربانية التي تعتمد الكتاب العزيز وأسرار أهله الذي يستكفون به عن غيره ويلزمونه في كل شيء ويطلبون منه كل شيء، فقد قال تعالى {ما فرطنا في الكتاب من شيء} وهي آية تشمل القرآن كذلك لأن كلام الله تعالى لا تفريط فيه أبدا، ومن يتوسل الحكمة وطرقها وقواعدها يستطيع استنباط كل شيء من الكتاب العزيز بلا شك، فدقة القرآن وأسراره وخزائنه أكبر وأعظم من دقة العالم الطبعي المشهود، وفيه من الروحانية والبركة ما ليس في شيء في الكون كله.
لذلك فنحن نقدم لكم أعمال روحانية في القبول بأنواعه المتعددة بلا تعليق حجاب ولا لبس خاتم ولا شيء من هذا القبيل، وكل ذلك يقع بعمل حكمة ربانية وفائدة من أسرار الكتاب والأسماء الحسنى، والتجربة هي البرهان والواقع هو الشاهد في هذا الكلام..
ومن أنواع القبولات المستقاة من أسرار الكتاب العزيز وآياته التي قال الله في شأنه {ولو أن قرآنا سيرت به الجبال او قطعت به الارض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا} والجواب هنا محذوق وتقديره عند العلماء والمفسرون ما هو واضح جدا في السياق، أي لو كان قران ما يفعل ذلك لكتن هذا القرآن المحمدي الموحى به إليه من رب السموات والأرض رب العالمين الذي لا يعجزه شيء أبدا ولا يخرج شيء قن قدرته.
إذا عظمت القرآن تمتد إلى التأثير في كل شيء، وقد جاء في حديث وإن كان فيه ضعف أن ابن مسعود رضي الله عنه قرأ آيات آخر سورة المؤمنون على مجنون فأفاق، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولو قرئت على جبل لزال)، وذلك لمعرفته عليه وآله الصلاة والسلام بمقدار تأثير القرآن العظيم وآياته العظيمة في النفس والقلب والروح والمادة..
ونحن نقدم لكم قبولات الحكمة الربانية والأسرار الالهية :
1- قبول العزة والمنعة والايجابية
2- قبول الجاه والهيبة والقهر
3- قبول المحبة والمودة والألفة الحسنة
4- قبول الرفعة والمكانة والمقام
5- القبول العام الذي يجمع الانواع السابقة بإذن الله تعالى
ولنفع العبيد نذكر لهم ما قاله بعض الحكماء أن هناك آية من قرأها كل يوم عددا فيكون له مقام وقدر ووجاهة وهي قوله تعالى {في مقعد صدق عند مليك مقتدر}.
وذكروا أيضا أن العزة يكتسبها من اتخذ وردا من هذا الآية وهي قوله تعالى { من كان يريد العزة فلله العزة جميعا}. ومائدة الله تعالى لا تنضب ولكن تحتاج إلى تذكر أولي الألباب والمتدبرين، أما شر الدواب والمصدفون والمعرضون فأولئك هم المحرومون من فوائد وأسرار وبركات القرآن العظيم
وكما قلنا فالقرآن يؤخذ منه كل شيء من الفقه والعلم والفكر والحساب والمنطق والنظر والدواء والشفاء..الخ
ولو شينا لنقلنا عن السلف كثيرا مما كانوا يستنبطونه ويفهمونه ويستعملونه في هذا المجال والله الموفق

الشيخ الراقي
Admin

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 03/01/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrouhani.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى