تبطيل وفسخ وفك الأسحار والأعمال والطلاسم والأرصاد القديمة والجديدة عن الاماكن والأشخاص والبيوت والمراكب عن بعد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تبطيل وفسخ وفك الأسحار والأعمال والطلاسم والأرصاد القديمة والجديدة عن الاماكن والأشخاص والبيوت والمراكب عن بعد

مُساهمة من طرف الشيخ الراقي في الثلاثاء مارس 01, 2016 6:25 pm

قد ذكر بعض العلماء بأن الساحر إنسان حسود في أصله، لذلك فكل حسود خاصة من جرب منه أنه يبدي حسده في كلامه وأفعاله بحيث يعرف عند الناس بذلك ولا يكتمه ويدافعه ويستحيي منه، فهذا يرجح ترجيحا غالبا أن يكون يتعاطى السحر ويؤذي الناس به، لأنه علة وجود السحر فيه موجودة وهي الامتلاء بالحسد الصريح الصارخ، نعم قد ينافق الحسود ويظهر وجها حسنا للناس، لكن من فهم وعلم وتفقه في أحوال السحرة والمنافقين والحسدة تبيّن أن الأمر مجرد خطة وتدبير وتمويه ومكر وخديعة، وكلما زاد النفاق في الشخص قوي مكره حتى يصل إلى مرتبة قوله تعالى {وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال}. نسأل الله السلامة من حالهم وشرهم.
لذلك يجب الحذر من الحساد فهم السحرة، كما يجب الحذر من محاذاتهم وقربهم والتعامل المباشر معهم، والكتمان والحيطة في الأمور كلها هو الحل، كما في الخبر : (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).
أما من ابتلي بهم لقربهم منه مصاهرة أو مجاورة أو غيرها، فليحتط لنفسه وليتخذ من القرآن والذكر والدعاء سلاحه، ومن غفل حتى كيد ومكر به وأوذي من قبل السحرة والسواحر، فليلجأ إلى العلاج المباشر كالرقية والتداوي بالاستفراغ والحجامة والأعشاب الطبية النافعة كالحبة السوداء والعسل وبقية الأدوية المفيدة النافعة..
وليعرف أن هناك تداويا بالآيات الخاصة التي فيها معاني السحر والحسد وأضدادها، كما هناك تداويا بالأسماء الحسنى وبركاتها وأسرارها وأنوارها، لكن ما كل أحد يستطيع فهمها ومعرفتها وإدراكها..
ومن قل زاده من ذلك فهناك من الناس من يقوم مقامه برقيته وعلاجه ومداواته بالطرق المذكورة.
ومن جميل تفضل الله على عباده أن نوع لهم طرق التداوي والانتفاع والاستشفاء، فقد رقى النبي صلى الله عليه وسلم صحابيا عن بعد مسافة فشفاه الله، فالروح والروحانية وآثارها لا تحجب، فالنية والارادة كافية في نفع المريض ورقيته وعلاجه ولو بعد المسافات وإن كان في الصين والهند وهكذا...
وقد جرب الأمر وعرف عند أهله أن العلاج ينفع ولو عن بعد، ومن أقرب الأمور أن يقرأ المعالج الرقية بنية وإرادة واستحضار في عقله للشخص المريض الذي وكله أو تفضل عليه، فتنفعه الرقية بإذن الله ككما في السنة الشريفة.
والرقية تحصل بالقرآن والذكر والدعاء، كما تحصل بحكم مستقاة من أسرار الآيات والأسماء الحسنى الربانية، والذي ينبغي هو الاستمرار وبذل الجهد والصدق في التوجه وطلب الاستشفاء من الله تعالى الشافي.
وقد يقال السلاح بضاربه لذلك يتفاوت الناس في خاصية العلاج والاستشفاء، وذلك لما يمنحهم الله تعالى من استجابة الأمور لهم فضلا منه بلا استحقاق منهم،وفضل الله ليس له مانع ولا راد ولا ممسك.
ونحن ممن ملك بعض الحكم واستخدمها فأجابت مرارا وتكرارا بفضل الله، لذلك فتقديمها لمحتاجها وارد هنا، وهو موضوع تتكلف به الادارة وتتواصل فيه من طالبيه وتأخذ منهم اسم التعريف والأجل بإذن الله ، وبعد ذلك يكون الخير والوفاق والتعاون من الجميع إن شاء الله.

الشيخ الراقي
Admin

المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 03/01/2015

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrouhani.forumaroc.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى